دور فيتامين ب2 (CAS#83-88-5) في صحة الإنسان

2025/12/29 15:05

لمحة عامة عن فيتامين ب2
يُعدّ فيتامين ب2 عنصرًا غذائيًا حيويًا ضروريًا للحفاظ على أنسجة الجسم وأعضائه ونموها. ولأن الجسم لا يستطيع تخزينه، يجب الحصول عليه يوميًا من خلال النظام الغذائي. قد لا يُلاحظ النقص الطفيف فيه، لكن النقص الحاد يؤدي إلى ظهور أعراض واضحة ومزعجة.

الخصائص الغذائية
فيتامين ب2 هو أحد فيتامينات عائلة ب القابلة للذوبان في الماء. بعد امتصاصه، يحتفظ الجسم بجزء صغير منه فقط، بينما يُطرح الفائض في البول. يُعرف أيضًا باسم الريبوفلافين (صيغته الكيميائية C₁₇H₂₀N₄O₆، ووزنه الجزيئي 376.37). يذوب الريبوفلافين بشكل طفيف في الماء، ويظل مستقرًا عند تسخينه في ظروف متعادلة أو حمضية. وهو أحد مكونات البروتينات الفلافينية، الضرورية لنقل الهيدروجين في تفاعلات الأكسدة والاختزال البيولوجية. عند نقص فيتامين ب2، تتعطل هذه العمليات، مما يؤدي إلى خلل في التمثيل الغذائي. تشمل أعراض النقص الشائعة التهاب الفم والعينين والأعضاء التناسلية الخارجية، مثل التهاب زوايا الفم، والتهاب الشفة، والتهاب اللسان، والتهاب الملتحمة، وتورم كيس الصفن. نظرًا لأن الجسم يخزن كمية قليلة جدًا من الريبوفلافين، فمن الضروري تناوله يوميًا بشكل منتظم.

فيتامين ب2 (CAS#83-88-5)

أهمية فيتامين ب2
يدعم فيتامين ب2 عملية التمثيل الغذائي الطبيعية للكربوهيدرات والدهون والبروتينات. وهو ذو أهمية خاصة في استقلاب الدهون، إذ يساعد على الحد من تراكمها وتقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين. كما أنه ضروري للنمو والتطور، ويساعد في الحفاظ على صحة الجلد، ويعزز نمو الشعر والأظافر. ويساعد الريبوفلافين أيضاً في إصلاح الأغشية المخاطية، ويمنع التهاب الشفاه واللسان والفم.
يساهم في صحة العين بتخفيف إجهادها، ويلعب دورًا أساسيًا في أكسدة الخلايا ونشاط مضادات الأكسدة، مما يضمن وظائف الخلايا الطبيعية. إضافةً إلى ذلك، يدعم امتصاص الحديد وتكوين خلايا الدم الحمراء، ويساعد في استقلاب فيتامين ب6، ويشارك في إنتاج الأجسام المضادة.

آثار النقص أو الزيادة
باعتباره فيتامينًا قابلًا للذوبان في الماء، يُطرح الفائض منه عادةً في البول، لذا فإن الجرعة الزائدة نادرة إلا في حال تناول كميات كبيرة جدًا. ترتبط معظم المشاكل بنقص فيتامين ب2، والذي قد يُسبب ما يلي:

  • ضعف تجديد خلايا الجلد، مما يؤدي إلى التهاب الجلد الدهني، أو تساقط الشعر بكثافة، أو حتى الصلع.

  • ضعف التئام الأغشية المخاطية، مما يؤدي إلى التهاب الملتحمة، والتهاب زاوية الفم، والتهاب اللسان، والتهاب الحلق، وتورم الحلق أو أنسجة الفم.

  • مشاكل في العين مثل حساسية الضوء، والألم، وعدم وضوح الرؤية، والحكة، والدموع، واحتقان القرنية.

  • الشعور بالتعب والضعف العام.

  • اضطراب استقلاب فيتامين ب6 في الحالات الشديدة.

عندما يكون تناول السوائل مفرطًا، فإن التأثير الأكثر وضوحًا هو تحول لون البول إلى اللون الأصفر.